عثمان بن جني ( ابن جني )

138

الخصائص

الفهرس الثالث مسائل علم العروض والقافية 1 - العرب قد تقف على ( العروض ) نحوا من وقوفها على ( الضرب ) للتقفية أو التصريع ، وقد تقف بالتنوين خلافا على الوقف في غير الشعر . ( 1 / 115 ) . 2 - إثبات الحركة أو إشمامها قد يؤدى إلى تغيير البحر من الشعر ، كالرجز والكامل . ( 1 / 118 ) . 3 - وقد يحذفون الحركة أصلا ويسكنون : ليستقيم لهم وزن البيت . ( 1 / 118 ، 120 ) . 4 - البيت إذا تجاذبه أمران : زيغ الإعراب ، وقبح الزحاف ، فإن الجفاة الفصحاء لا يحفلون بقبح الزحاف إذا أدى إلى صحة الإعراب . ( 1 / 333 ) . 5 - إذا حدث في التفعيلة زحاف ، فإن بقيت بعده على مثال معروف في التفاعيل لم يستبدل بها غيرها ، كالقبض في ( مفاعيلن ) فتصير ( مفاعلن ) وكالكف فتصير ( مفاعيل ) . أما إذا أدّى الزحاف إلى مثال غير مألوف لهم استبدل به مثال مألوف ، كالطىّ في ( مستفعلن ) فتصير ( مستعلن ) وتحوّل إلى ( مفتعلن ) ومثله ( الثّرم ) و ( الخبل ) . ( 1 / 440 ) . 6 - ( الخزل ) من أنواع الزحاف . ( 2 / 408 ) . 7 - أكثر الرواة على إطلاق القصائد بحرف اللين للوصل ، مع مخالفة العروض للضرب في حال الوقف . ( 1 / 115 ، 117 ) . 8 - العناية في الشعر ، إنما هي بالقوافى ، لأنها المقاطع ، وفي السجع كمثل ذلك ، وآخر السجعة والقافية أشرف عندهم من أولها ، وكلما تطرف الحرف في القافية ازدادوا عناية به . ( 1 / 127 ) . 9 - ( التنوين ) الذي هو غير علم الصرف ، لا مانع من دخوله في القوافي ، نحو : ( أنهجن ، أصابن ) . ( 1 / 198 ) . 10 - قد نجد الحرف اللين في القافية فيه عوضا عن حرف متحرك ، أو زنة حرف متحرك حذف من آخر البيت في أتم أبيات ذلك البحر ، كثالث الطويل ، وثاني البسيط